تعتبر عملية تحسين الزيت النخيل من أهم العمليات في الصناعة الغذائية. وتشمل هذه العملية عدة مراحل رئيسية: إزالة الغراء، وإزالة الحمض، وتغير اللون، وإزالة الرائحة. كل مرحلة لها معلمات تقنية رئيسية تؤثر بشكل كبير على جودة المنتج النهائي.
تتم إزالة الغراء في الزيت النخيل من خلال إضافة مواد كيميائية مثل حمض الفوسفور أو حمض الستريك. تؤثر درجة الحرارة وكمية المضافات على كفاءة هذه العملية. على سبيل المثال، في بعض المصانع، يتم إجراء عملية إزالة الغراء عند درجة حرارة تتراوح بين 60 - 70 درجة مئوية، ويتطلب استخدام كمية محددة من المضافات لتحقيق نتائج جيدة. إذا تم تجاوز أو قصر هذه المعلمات، يمكن أن يؤدي ذلك إلى وجود غراء في الزيت النهائي، مما يؤثر على جوده.
هذه المرحلة تعتمد على إضافة قاعدة كالصوديوم هيدروكسيد لتحويل الأحماض الحرة في الزيت إلى صابون. يتم تنفيذ هذه العملية في ظروف فراغية عالية، وعادة ما تكون درجة الفراغ بين 600 - 700 ميللي متر زنجارية. وتؤثر درجة الحرارة ومدة العملية على كفاءة إزالة الحمض. في حال عدم تحقيق المعلمات الصحيحة، يمكن أن يحدث ارتفاع في نسبة الأحماض الحرة في الزيت النهائي، مما يؤثر على طبيعة التخزين والاستعمال.
تستخدم المرحلة هذه مواد كالغربال الفعالة أو المادة الصفراء لتحسين لون الزيت. وتؤثر درجة الحرارة والفراغ وكمية المادة المستخدمة على نتيجة تغيير اللون. في عملية تغير اللون، يتم عادةً الحفاظ على درجة حرارة بين 90 - 110 درجة مئوية، وفراغ بين 650 - 750 ميللي متر زنجارية. إذا لم يتم تحقيق المعلمات الصحيحة، يمكن أن يحدث ظهور لون غير مرغوب فيه في الزيت النهائي.
تتم إزالة الرائحة من خلال تعريض الزيت لفراغ عالي ودرجات حرارة عالية. تتراوح درجة الحرارة في هذه المرحلة بين 200 - 240 درجة مئوية، وفراغ بين 1 - 3 ميللي متر زنجارية. يؤدي وجود هذه الظروف إلى إزالة الروائح غير المرغوب فيها من الزيت. وفي حالة عدم تحقيق المعلمات الصحيحة، يمكن أن يبقى رائحة غير مرغوب فيها في الزيت النهائي.
تتواجه مصانع الزيت النخيل العديد من التحديات في حفظ جودة المنتج، مثل ظهور اللون غير الطبيعي أو ارتفاع نسبة الأحماض الحرة. في مصنع معين، واجهت مشكلة في عدم استقرار لون المنتج من الدفعة إلى الأخرى. من خلال فحص المعدات والمواد المستخدمة، وجدوا أن بعض الأجهزة المصنوعة من الفولاذ العادي تسبب في تلوث المعدن في الزيت، مما يؤثر على لونه. استبدلوا هذه الأجهزة بجهازات من الفولاذ المقاوم للصدأ من مجموعة كي إي إل، والتي أظهرت قدرتها على منع تلوث المعدن وتحقيق استقرار الدفعات.
يعد نظام التحكم الآلي أداة قوية في تحسين استقرار الدفعات في عملية تحسين الزيت النخيل. باستخدام هذا النظام، يمكن التحكم بمعلمات كل مرحلة مثل درجة الحرارة والفراغ وكمية المضافات. على سبيل المثال، في مجموعة كي إي إل، يتم استخدام نظام تحكم آلي متقدم يعمل على تحديد المعلمات الصحيحة وضبطها تلقائيًا، مما يقلل من الخطأ البشري ويضمن استقرار الدفعات. ووفقًا لدراسة conducted على بعض المصانع التي استخدمت هذه التقنية، زادت كفاءة الإنتاج بنسبة 20 - 30%، ونسبة استقرار الدفعات بنسبة 80 - 90%.
هناك العديد من الشركات المصنعة للزيت النخيل التي استفادت من استخدام مجموعة كي إي إل وإنظمة التحكم الآلية. ومن بين هذه الشركات شركة "ABC" التي شهدت تحسنًا كبيرًا في جودة منتجاتها بعد استبدال المعدات القديمة بجهازات من الفولاذ المقاوم للصدأ من مجموعة كي إي إل واستخدام نظام التحكم الآلي. ونجحت في تحقيق استقرار دفعات منتجاتها ورفع مستوى الجودة.
للحصول على المزيد من المعلومات حول حلول ذكية لمصانع الزيت النخيل وتكنولوجيات التحسين، انقر هنا لاستكشاف خدماتنا وبياناتنا الفنية.