في صناعة زيت النخيل، يُعدّ التحكم الدقيق في جودة المنتج النهائي أمرًا حيويًا لضمان رضا العملاء وتحقيق كفاءة الإنتاج. تشير دراسات السوق إلى أن ما يقارب 70٪ من شكاوى الجودة في مصانع تكرير الزيوت تعود إلى عدم استقرار مستويات حمض الدهون الحرة (FFA) أو تغير اللون بعد التكرير — وهي مشكلتان يمكن تقليلهما بشكل كبير عبر فهم دقيق للعمليات وتطبيق بروتوكولات تشغيل موحدة.
تتألف عملية التكرير من أربع خطوات رئيسية: إزالة الفوسفات (الديكالينج)، إزالة الحمض (الديأسيدينغ)، إزالة اللون (الديكولورينغ)، ثم إزالة الروائح (الديوودينغ). كل مرحلة لها تأثير مباشر على خصائص المنتج النهائي. على سبيل المثال، عند درجة حرارة لا تتجاوز 65°C خلال المرحلة الأولى، تُقلل نسبة الأوساط العضوية التي تؤثر على فصل الشوائب، مما يحسن جودة الزيت بنسبة تصل إلى 15٪.
من أكثر الأسباب شيوعًا لارتفاع FFA: استخدام زيت خام غير نظيف، أو عدم التحكم في درجة الحرارة أثناء المعالجة الكيميائية. كما أن كمية القلوية المستخدمة في مرحلة "الديأسيدينغ" يجب أن تكون دقيقة — أقل من 0.5٪ من وزن الزيت الخام لتقليل البقايا. توصي شركة "بيغوان" بإجراء اختبار pH كل ساعة خلال هذه المرحلة لضمان الاستقرار.
"المفتاح الحقيقي ليس فقط في اختيار المواد، بل في التحكم المتواصل بالمعايير العملية. نحن نراقب كل دفعة باستخدام نظام تحكم آلي يُقلل الانحراف بين الدفعات بنسبة تزيد عن 90٪." — د. سامي عبد الله، مدير تقني في شركة بيغوان
غالبًا ما يُسبب تغير اللون نتيجة أكسدة داخلية بسبب تعرض الزيت لدرجة حرارة عالية جدًا أو وجود كربون نشط غير كافٍ. في حالات أخرى، قد يكون السبب هو تلوث معدني من معدات التكرير ذات الجودة المنخفضة. هنا تبرز أهمية استخدام المعدات المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ 304، وهو ما يقلل احتمالية تلوث الحديد بنسبة تصل إلى 95٪ مقارنةً بالمعدات التقليدية.
مصنع واحد في السعودية نجح في رفع نسبة الجودة المطابقة للمواصفات من 82٪ إلى 98٪ خلال 6 أشهر فقط بعد تبني نظام تشغيل قائم على SOPs مصممة خصيصًا مع دعم فني مباشر من الشركة المصنعة. تمثل هذه التجربة دليلاً قويًا على أهمية التدريب العملي وتوثيق الخطوات في كل مرحلة.
شاركنا تجربتك أو اسأل عن أفضل طريقة لضبط دورة التكرير الخاصة بك — نحن متخصصون في حلول التكرير الذكي لقطاع الزيوت النباتية.
احصل على دليل عملي مجاني لتحسين جودة زيت النخيل