يتم إنتاج زيت النخيل من ثمار النخيل المطحونة إلى زيت خام، ثم يتم إجراء عدة خطوات رئيسية حتى يصبح زيت نخيل ناجز. هذه الخطوات هي إزالة الصمغ، ثم إزالة الحمض، ثم إزالة اللون، وأخيراً إزالة الرائحة. كل خطوة له دورها الخاص في تحسين جودة الزيت.
هذه الخطوة تعمل على إزالة الشوائب العضوية والمعادن من الزيت الخام. يتم ذلك عن طريق إضافة حمض فوسفوريك أو حمض лимونيك إلى الزيت، مما يؤدي إلى ترسيب الصمغ. يمكن أن تؤثر درجة حرارة العملية ومدة التفاعل على كفاءة هذه الخطوة.
هنا يتم تقليل نسبة الأحماض الدهنية الحرة في الزيت. يتم استخدام قاعدة مثل كبريتات الصوديوم أو كبريتات البوتاسيوم لتحويل الأحماض الدهنية الحرة إلى صابون، والذي يمكن إزالته بعد ذلك. يجب التحكم في معاملات العملية مثل درجة الحرارة والكمية من القاعدة المضافة.
هذه الخطوة تساعد في إزالة الأصباغ الطبيعية والخارجية من الزيت. يتم استخدام مواد كالغربال أو الفحم الفعال لامتصاص الأصباغ. يجب اختيار نوع المادة المناسبة وكميتها المناسبة لتحقيق نتائج جيدة.
هنا يتم إزالة الروائح غير المرغوب فيها من الزيت. يتم ذلك عن طريق تعريض الزيت لحرارة عالية في وجود بخار الماء. يجب التحكم في درجة الحرارة والمدة لمنع تغير الجودة الأخرى للزيت.
هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور اللون العميق أو الأصفر في الزيت النخيل أو زيادة نسبة الأحماض الدهنية الحرة. أهم هذه الأسباب هي تغيرات في الخامات، عدم التحكم المناسب في درجة الحرارة، واختلافات في كمية المضافات المستخدمة.
يمكن أن تختلف جودة ثمار النخيل من حصة إلى أخرى، مما يؤثر على جودة الزيت الخام. قد تحتوي بعض الحصص على كميات أعلى من الأحماض الدهنية الحرة أو الأصباغ الطبيعية.
يمكن أن يؤدي ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها بشكل غير مناسب أثناء أي من خطوات التكرير إلى مشاكل في الجودة. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي ارتفاع درجة الحرارة أثناء إزالة الحمض إلى تغير في التركيبة الكيميائية للزيت.
إضافة كميات زائدة أو قليلة من المضافات مثل الأحماض أو القواعد يمكن أن تؤثر على جودة الزيت النهائي. يجب استخدام كميات دقيقة وفقًا للمعايير.
يمكن استخدام عدة طرق للفحص في المكان لتحديد الأسباب وراء اختلال الجودة. من المهم تسجيل البيانات بشكل صحيح لمراقبة العملية وتحديد أي تغيرات في الجودة.
يمكن استخدام اختبارات كيميائية بسيطة لقياس نسبة الأحماض الدهنية الحرة ودرجة اللون في الزيت. يمكن أيضًا استخدام جهازات قياس مثل المنشطات الكهربائية للتحقق من وجود المعادن في الزيت.
يجب تسجيل جميع البيانات المتعلقة بالعملية مثل درجة الحرارة والمدة والكميات المستخدمة من المضافات. هذه البيانات يمكن استخدامها لتحليل أي اختلالات في الجودة.
باستخدام البيانات التي تم جمعها، يمكن اتخاذ إجراءات تعديلية سريعة مثل تعديل درجة الحرارة أو كمية المضافات. يمكن أن تساعد هذه الإجراءات في إصلاح أي مشاكل في الجودة بسرعة.
تقدم استخدام معدات من الصلب المنشط 304 وتنظيم العملية الآلي العديد من المزايا. الصلب المنشط 304 يساعد في предотвращing التلوث بالمعادن، بينما يساعد النظام الآلي في ضمان توافق الحصص.
هذا النوع من الصلب يمنع أي تلوث بالمعادن في الزيت. الصلب المنشط 304 هو مقاوم للصدأ والصدأ والتآكل، مما يجعله مناسبًا لاستخدامه في إنتاج الزيت النخيل.
يتيح النظام الآلي للتحكم التحكم الدقيق في جميع جوانب العملية مثل درجة الحرارة والكميات المستخدمة من المضافات. هذا يساعد في ضمان توافق الحصص ورفع جودة المنتج.
من المهم أن تنفذ الشركات إجراءات إدارة قياسية لضمان استقرار الجودة. يمكن بناء هذه الإجراءات على التجارب الصناعية المتراكمة على مر السنين.
هناك العديد من الشركات التي نجحت في تطبيق هذه الإجراءات وتحقيق نتائج جيدة. يمكن استعراض هذه الأمثلة لفهم كيفية تنفيذ الإدارة القياسية بشكل فعال.
تقدم مجموعة البطريق خطوط إنتاج آليّة تتيح التحكم الدقيق في درجة الحرارة والضغط، مما يقلل من الأخطاء البشرية وين повыс استقرار المنتج. إذا كنت ترغب في تحسين جودة منتجات زيت النخيل الخاصة بك وتحقيق استقرار منتج عالي الجودة، انقر هنا لمعرفة المزيد عن خطوط الإنتاج الآلية الخاصة بنا.